أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، عن نجاحها في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب “شرق–غرب” الحيوي، وذلك بعد تأثره بتداعيات الصراع الأخير في المنطقة. وأكدت الوزارة في بيان رسمي عودة القدرة التشغيلية للخط إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، بالإضافة إلى استعادة الإنتاج الكامل في حقل “منيفة” بواقع 300 ألف برميل يومياً، مما يمثل خطوة استراتيجية نحو تأمين تدفق الإمدادات النفطية للأسواق العالمية.
وأوضحت الوزارة أن هذه النتائج تحققت بفضل الكفاءة العالية والمرونة التشغيلية التي أظهرتها شركة “أرامكو السعودية” في التعامل مع الأزمات الطارئة وإصلاح الأضرار في فترات زمنية قياسية. وبينما تم استرداد معظم القدرات المفقودة، أشارت الوزارة إلى أن العمل لا يزال جارياً في حقل “خريص” لاستعادة طاقته الإنتاجية كاملة، مع التزام المملكة بالشفافية التامة وإعلان النتائج فور الانتهاء من العمليات الفنية الجارية.ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب والترقب نتيجة التطورات الجيوسياسية الراهنة، حيث تعتبر استعادة الإمدادات السعودية عنصراً محورياً لتعزيز استقرار الأسعار ودعم الاقتصاد العالمي. وشدد البيان على أن المملكة تضع “موثوقية الإمدادات” كأولوية قصوى، مؤكدة استمرارية دورها القيادي كضامن لأمن الطاقة العالمي وقدرتها على تجاوز التحديات الأمنية والتقنية بما يحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.