حرب كلامية وتصعيد قضائي: تركيا تصف نتنياهو بـ “هتلر العصر”

شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية تصعيداً حاداً يوم السبت 11 أبريل 2026، عقب شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً لاذعاً على الرئيس رجب طيب أردوغان. واتهم نتنياهو الرئيس التركي بدعم ما وصفه بـ “نظام إيران الإرهابي” وارتكاب مجازر بحق الأكراد، معتبراً أن إسرائيل ستواصل مواجهة وكلاء إيران في المنطقة، بينما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أردوغان بأنه “نمر من ورق” يهرب من أزماته عبر إثارة مشاعر “معاداة السامية”.

وجاء الرد التركي حازماً وسريعاً، حيث وصفت وزارة الخارجية التركية تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأنها “ادعاءات متغطرسة وكاذبة”، ونعتت نتنياهو بـ “هتلر العصر” بسبب الجرائم المرتكبة في غزة. وأكدت الخارجية في بيان رسمي أن هذه الهجمات الكلامية تعكس استياء إسرائيل من الحقائق التي تعلنها تركيا، مشددة على أن نتنياهو يحاول تقويض محادثات السلام الجارية لتجنب المحاكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.ويأتي هذا الانفجار الدبلوماسي على خلفية خطوة قضائية تركية غير مسبوقة، حيث أعلنت النيابة العامة في إسطنبول تقديم لوائح اتهام ضد 35 مسؤولاً إسرائيلياً، على رأسهم نتنياهو، بتهمة الاعتداء المسلح على “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية. وتطالب النيابة التركية بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد بحق المتهمين، مؤكدة أن الهجوم على السفن المدنية التي كانت متجهة لكسر حصار غزة يفتقر للشرعية الدولية، مما يضع القيادة الإسرائيلية أمام ملاحقة قانونية تركية ودولية متزايدة.

تعاليق (0)
اضافة تعليق