أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، عن تأييده المطلق لقرار الولايات المتحدة فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية. وأكد نتنياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، أن هذا الموقف الحازم يأتي رداً على خرق طهران للقواعد الدولية، مشدداً على وجود تنسيق دائم وعالي المستوى مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لتنفيذ هذه الإجراءات التي تهدف إلى تضييق الخناق على التحركات الإيرانية في المنطقة.
ودخل الحصار الأمريكي حيز التنفيذ رسمياً اعتبارا من الساعة الثانية ظهراً بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين، وذلك في أعقاب فشل جولة المفاوضات الأخيرة التي احتضنتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ويهدف هذا الإجراء التصعيدي إلى وضع حد للقدرات التشغيلية للموانئ الإيرانية، بعد تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير الماضي، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الاقتصادية والعسكرية في مياه الخليج.وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام دولي واضح؛ حيث عارضت بريطانيا دعم هذا الحصار، بينما حذرت إيران من أن موانئ المنطقة لن تكون في مأمن من التداعيات. وفي غضون ذلك، شهدت أسواق النفط العالمية ارتباكاً ملحوظاً مع اشتعال الأسعار، وسط تقارير تشير إلى أن واشنطن تدرس تنفيذ ضربات عسكرية محدودة بالتوازي مع الحصار البحري، مما يضع المنطقة والعالم أمام اختبار حقيقي لاستقرار أمن الطاقة والملاحة الدولية.