شهدت العاصمة الرباط، يوم الخميس 9 أبريل 2026، انتخاب رئيس مجلس المستشارين المغربي، محمد ولد الرشيد، رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا. وجاء هذا الإعلان في ختام أعمال مؤتمر الجمعية الذي احتضنه مجلس المستشارين على مدار يومين، تحت شعار “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في إفريقيا”، وبمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي المجالس العليا بالبرلمانات الإفريقية.
وأقر المؤتمر جملة من التعديلات الجوهرية على النظام الأساسي للجمعية، شملت تحديد ولاية الرئاسة في سنتين، وتعيين أول رئيسة للجمعية (كانديا كاميسوكو كامارا من كوت ديفوار) رئيسة شرفية لها. كما تقرر إسناد مهام الأمانة العامة للجمعية إلى الأمين العام للغرفة العليا للدولة التي تحتضن مقر الجمعية، مع الاتفاق على عقد الاجتماع السنوي المقبل بمدينة الرباط سنة 2027، في خطوة تهدف إلى مأسسة العمل البرلماني القاري وتعزيز كفاءته التنظيمية.وفي كلمته عقب الانتخاب، أكد ولد الرشيد أن رئاسة المغرب لهذه الجمعية تعكس التزاماً استراتيجياً بمواصلة العمل الجماعي لترسيخ الديمقراطية والتكامل الإفريقي، تماشياً مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشدد على أن الفترة المقبلة ستركز على تعزيز التشاور بشأن القضايا التنموية الاستراتيجية، وتطوير الدبلوماسية البرلمانية لدعم حضور القارة في المحافل الدولية، فضلاً عن جعل الجمعية منصة فاعلة لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مؤسسات إفريقية قوية ومستدامة.