أكدت أحدث الإحصائيات الصادرة عن مكتب الصرف أن قطاع صناعة السيارات في المغرب يواصل مساره التصاعدي، محققاً أرقاماً قياسية في قيمة الصادرات خلال الشهر الماضي. وحافظ القطاع على صدارته لقائمة القطاعات المصدرة بالمملكة، مدعوماً بارتفاع الطلب الخارجي على السيارات المصنعة محلياً، سواء الحرارية أو الكهربائية.
ويعزى هذا الأداء المتميز إلى توسع المنظومة الصناعية وجذب استثمارات جديدة لمصنعين عالميين لقطع الغيار والبطاريات. وقد نجح المغرب في تعميق نسبة الإدماج المحلي، مما رفع من القيمة المضافة للسيارات المنتجة في مصانع طنجة والقنيطرة، وعزز تنافسية علامة “صنع في المغرب”.ويتوقع الخبراء أن يستمر هذا الزخم الإيجابي مع دخول مشاريع جديدة حيز الإنتاج قريباً، خاصة في مجال “التنقل الأخضر”. وتسعى المملكة إلى بلوغ قدرة إنتاجية تصل إلى مليون سيارة سنوياً في المدى القريب، لتكريس موقعها كمنصة عالمية لصناعة السيارات وبوابة رئيسية نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.