أعربت جمهورية الإكوادور عن دعمها الصريح والمبدئي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية كحل سياسي وواقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء. وجاء هذا الموقف خلال مباحثات رفيعة المستوى، حيث أكدت كيتو أن المقترح المغربي يمثل الأساس الأكثر جدية ومصداقية للوصول إلى تسوية نهائية لهذا الملف، مشددة على التزامها بالشرعية الدولية ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تحقيق حل سلمي ومستدام يضمن استقرار المنطقة.
ويعكس هذا الموقف المتجدد التحول الإيجابي والمستمر في الدبلوماسية الأمريكية اللاتينية تجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة، حيث تنضم الإكوادور إلى قائمة الدول التي ترى في السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية ضمانة للأمن والتنمية الإقليمية. وأبرز المسؤولون في الإكوادور أن تعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب يمر عبر احترام الثوابت الوطنية للمملكة، معبرين عن تقديرهم للدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة تحت السيادة المغربية.وفي سياق تعميق الشراكة، اتفق الجانبان على تفعيل آليات التعاون الاقتصادي والسياسي، بما يخدم المصالح المشتركة في إطار التعاون جنوب-جنوب. ويُنتظر أن يفتح هذا الدعم الدبلوماسي آفاقاً جديدة للتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، مع التأكيد على أهمية التنسيق في المحافل الدولية لمواجهة التحديات المشتركة، وترسيخاً لمكانة المغرب كشريك استراتيجي وموثوق في القارة الإفريقية والعالم العربي بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية.