جددت جمهورية ساو تومي وبرينسيب، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 بالرباط، موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية. وأكدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بالجمهورية، إلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن بلادها تعتبر مقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد الموثوق والواقعي لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.
ورحبت رئيسة دبلوماسية ساو تومي وبرينسيب، خلال اللقاء، بالقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، مشيرة إلى أنه يكرس تفوق المبادرة المغربية ويضعها كإطار وحيد ومستدام للتوصل إلى حل سياسي نهائي في ظل السيادة المغربية. كما أشادت بالدينامية التنموية والاجتماعية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مبرزة أن النموذج التنموي الجديد الذي يقوده الملك محمد السادس يعزز الاستقرار والأمن والتكامل الاقتصادي في المنطقة الإفريقية برمتها.
ويندرج هذا الموقف المتجدد ضمن سلسلة النجاحات الدبلوماسية التي تحققها المملكة المغربية، وتنامي الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كخيار جدي ذي مصداقية. وتعكس هذه المباحثات متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وساو تومي، القائمة على التعاون المثمر والتضامن الإفريقي، في ظل سياق دولي يتميز باعترافات متتالية بمغربية الصحراء من قبل قوى دولية وازنة ودول صديقة وشقيقة عبر العالم.