قررت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الاثنين 30 مارس 2026، تأجيل النظر في ملف المشجعين السنغاليين والفرنسي المعتقلين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”. وجاء هذا القرار استجابة لطلب هيئة الدفاع لمنحها مهلة للاطلاع على تفاصيل القضية، خاصة بعد تسجيل انضمام محاميين جديدين للهيئة، أحدهما من الدار البيضاء والآخر من إيطاليا، مع اعتبار المحكمة أن القضية باتت “جاهزة” للمناقشة في الجلسة المقبلة.
وشهدت الجلسة تمسك الدفاع بطلب السراح المؤقت للمتابعين الذين يوجدون رهن الاعتقال منذ 18 يناير الماضي، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من طرف المحكمة في وقت سابق. ويركز الدفاع في دفوعاته على عدم تناسب مدة الاعتقال مع التهم المنسوبة لموكليهم، لاسيما بعد تبرئة أحدهم من عدة تهم رئيسية والإبقاء على تهمة “الرشق بقنينة ماء”، في حين تصر النيابة العامة على متابعة الـ19 مشجعاً بناءً على الأحكام الابتدائية التي تراوحت بين 3 أشهر وسنة حبساً نافذاً.وتحظى هذه المحاكمة بمتابعة واسعة نظراً لارتباطها بأحداث النهائي المثير للجدل، حيث يسعى القضاء المغربي لفرض سيادة القانون وزجر السلوكيات التخريبية التي طالت المنشآت الرياضية. ومن المرتقب أن تشهد جلسة 13 أبريل القادم مرافعات حاسمة من طرف الدفاع الجديد، في ظل ترقب الأوساط الرياضية والقانونية لصدور الأحكام الاستئنافية التي ستشكل كلمة الفصل في هذا الملف الذي أفرز نقاشاً كبيراً حول شغب الملاعب والروح الرياضية.