فاجعة باشتوكة: “مزاح ثقيل” ينتهي بجريمة قتل مأساوية في ثاني أيام العيد

شهد دوار “إخربان” بجماعة بلفاع، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، وقوع جريمة قتل مروعة قبيل أذان مغرب يوم السبت، ثاني أيام عيد الفطر. وبدأت الفاجعة بمشادات كلامية إثر “مزاح” بين صديقين، سرعان ما تطور إلى عراك عنيف بعدما استشاط الجاني غضباً من استفزازات الضحية أمام أقرانهم، ليوجه إليه طعنات غادرة بسلاح أبيض أودت بحياته في مكان الحادث.

ولم يكتفِ الجاني بطعن صديقه الثلاثيني، بل أجهز عليه بضربه بواسطة حجر على مستوى الرأس، في مشهد خلف صدمة واستنفاراً أمنياً كبيراً بالمنطقة. وقد تمكنت عناصر الدرك الملكي ببلفاع من توقيف المشتبه فيه في زمن قياسي قبل تمكنه من الفرار، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة للوقوف على كافة ملابسات ودوافع هذه الجريمة البشعة.

وفي سياق الإجراءات القانونية، جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببيوكرى لإخضاعها للتشريح الطبي. وتأتي هذه الواقعة الأليمة لتعيد النقاش حول مخاطر “المزاح المستفز” وغياب ضبط النفس في النزاعات العرضية، مما يحول لحظات الاحتفال بالعيد إلى مآتم وجرائم تدمي قلوب الأسر.

تعاليق (0)
اضافة تعليق