محلل أمريكي يدعو لإغلاق مخيمات تندوف وإنهاء “الوضع المصطنع”

دعا المحلل السياسي الأمريكي، مايكل روبين، منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى العمل الجاد لإغلاق مخيمات تندوف القابعة فوق الأراضي الجزائرية، مؤكداً أن استمرار وجودها لم يعد مبرراً من الناحيتين السياسية والإنسانية. واعتبر روبين، في مقال نشره بمعهد المشاريع الأمريكية، أن هذه المخيمات باتت تشكل “وضعاً مصطنعاً” يخدم أجندات إقليمية تتجاوز حقوق المحتجزين، مشدداً على ضرورة توجيه الجهود الدولية نحو تفعيل مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي ونهائي لهذا النزاع المفتعل.

وانتقد المحلل الأمريكي بشدة ما وصفه بـ “تضخيم” الأعداد الحقيقية لساكنة المخيمات من قبل جبهة البوليساريو والجزائر، مرجحاً أن العدد الفعلي لا يتجاوز 40 ألف شخص، بينما تُستغل الأرقام المبالغ فيها لاستجداء المساعدات الدولية وتحويلها عن مسارها الإنساني. وأشار روبين إلى أن جزءاً كبيراً من قاطني المخيمات ينحدرون من دول الجوار وليس من الصحراء المغربية، متهماً قيادة البوليساريو بفرض قيود مشددة على حرية التنقل لتحويل السكان إلى “رهائن سياسيين”.

وخلص المقال إلى ضرورة مراجعة دور بعثة “المينورسو” ومفوضية اللاجئين، معتبراً أن الدعم الحالي يكرس الوضع القائم بدل حله. ودعا روبين الدول المانحة إلى اشتراط تقديم المساعدات بإحصاء دقيق وشفاف للسكان، مع فتح ممرات آمنة للراغبين في العودة إلى وطنهم المغرب، مؤكداً أن الحل السياسي القائم على السيادة المغربية هو الضمانة الوحيدة لإنهاء المعاناة الإنسانية وتفكيك بؤرة التوتر التي تهدد استقرار منطقة الساحل والصحراء.

تعاليق (0)
اضافة تعليق