توضيحات “وهبي” حول استبعاد النصيري وأخوماش: معايير تقنية ورهان على التشبيب

كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الخميس 19 مارس 2026، عن الدوافع الكامنة وراء غياب يوسف النصيري وإلياس أخوماش عن قائمة “أسود الأطلس” لمواجهتي الإكوادور وباراغواي. وأكد وهبي أن استبعاد النصيري جاء بقرار تقني صرف ينسجم مع الرؤية الجديدة للطاقم الفني الرامية إلى منح الفرصة لأسماء شابة جديدة، مشدداً على أن “الاستحقاق والجاهزية الفنية” في اللحظة الراهنة هما المقياس الوحيد للتواجد في المنتخب، بعيداً عن منطق “الأسماء التاريخية” أو الإنجازات السابقة.

وفيما يخص إلياس أخوماش، أوضح المدرب أن غيابه مرتبط بضرورة منح اللاعب مساحة كافية لاستعادة كامل تنافسيته والتركيز مع ناديه في هذه المرحلة الحاسمة، خاصة بعد الحركية التي شهدها مساره المهني خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة. وأشار وهبي إلى أن باب المنتخب يبقى مفتوحاً أمام الجميع، شريطة تقديم مستويات مقنعة وثبات في الأداء، معتبراً أن هذه المرحلة تتطلب “نفساً جديداً” وتجريب حلول هجومية مختلفة تخدم التوجه التكتيكي المستقبلي للفريق الوطني.واختتم وهبي توضيحاته بالتأكيد على أن هذه الاختيارات ليست “إقصاءً نهائياً” لأي لاعب، بل هي جزء من استراتيجية “التشبيب الجذري” التي تهدف إلى بناء منتخب متكامل يمزج بين طموح الشباب وخبرة العناصر التي أثبتت جاهزيتها المطلقة. ويهدف هذا النهج إلى تحضير نخبة وطنية قادرة على المنافسة بقوة في المواعيد الكروية القادمة، مع الحفاظ على روح التنافسية العالية داخل المجموعة الوطنية لضمان بقاء “الأسود” في قمة توهجهم القاري والدولي.

تعاليق (0)
اضافة تعليق