أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن زيادة ضخمة وغير مسبوقة في إجمالي الجوائز المالية والمكافآت المخصصة للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بالطفرة الكبيرة في المداخيل التجارية وحقوق البث التلفزيوني، بالإضافة إلى توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 48 منتخباً، مما رفع التوقعات المالية للبطولة إلى مستويات تاريخية تضمن عوائد مجزية للاتحادات الوطنية.
وبموجب النظام الجديد للمكافآت، سيحصل بطل العالم على مبلغ يتجاوز 50 مليون دولار، بينما ستستفيد جميع المنتخبات المشاركة من زيادة بنسبة تفوق 25% في منح التأهل والمشاركة في دور المجموعات مقارنة بنسخة قطر 2022. ويهدف الفيفا من خلال هذه الزيادة إلى دعم الاتحادات القارية والمحلية في تطوير برامجها الكروية، وتغطية التكاليف اللوجستية المرتفعة المرتبطة بالتنقل بين المدن المستضيفة في القارة الأمريكية الشمالية.
وأكد مسؤولو الفيفا أن هذه الزيادات تعكس النجاح التسويقي الباهر لمونديال 2026، الذي استقطب رعاة جدد وعقود بث هي الأغلى في تاريخ اللعبة. ويرى الخبراء أن هذه المبالغ الضخمة ستشعل المنافسة بين المنتخبات، خاصة الطموحة منها التي تسعى لتأمين موارد مالية تساعدها على النهوض بقطاع الناشئين والبنية التحتية الرياضية، مما يجعل من النسخة المقبلة “مونديال الأرقام القياسية” بامتياز على المستويين الرياضي والمالي.