“الرهان الأخير” قبل مونديال 2026: تغييرات تقنية واسعة بمنتخبات تونس والسعودية والمغرب

تسابق الاتحادات الكروية في السعودية والمغرب وتونس الزمن لترتيب بيتها الداخلي قبل أقل من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث شهدت الأجهزة الفنية لهذه المنتخبات تغييرات جوهرية تهدف إلى تحقيق أقصى درجات الجاهزية. وأعلن الاتحاد السعودي عن تعيين اليوناني جورجيوس دونيس مدرباً جديداً لـ “الأخضر” حتى عام 2027 خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، مراهناً على خبرة دونيس الواسعة بالكرة السعودية لتعزيز حظوظ المنتخب في مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

وفي المغرب، طوى “أسود الأطلس” صفحة تاريخية مع المدرب وليد الركراكي، لتبدأ حقبة جديدة بقيادة الإطار الوطني محمد وهبي، الذي يعول عليه الاتحاد المغربي لتكرار نجاحاته العالمية مع منتخب الشباب وتكريس الروح التنافسية التي ميزت الفريق في السنوات الأخيرة. ويسعى وهبي لإيجاد التوليفة المثالية بين الركائز الأساسية والأسماء الجديدة قبل مواجهة البرازيل واسكتلندا وهايتي في المونديال، وسط تفاؤل حذر بقدرة التغيير المتأخر على صناعة مجد كروي جديد يضاهي إنجاز مونديال قطر.

أما في تونس، فقد تسلم صبري لموشي مقاليد الإدارة الفنية لـ “نسور قرطاج” خلفاً لسامي الطرابلسي، معلناً عن رؤية ترتكز على بناء هوية فنية واضحة تجمع بين الخبرة والشباب. وأكد لموشي أن هدفه الأساسي هو تحسين تنافسية المنتخب أمام الكبار ومنح اللاعبين الثقة اللازمة للظهور بمستوى مشرف، مشدداً على أن الاختيارات ستخضع لمعايير فنية صارمة لضمان تمثيل يليق بطموحات الجماهير التونسية في هذا المحفل العالمي الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

تعاليق (0)
اضافة تعليق