كشف المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، في تصريحات لصحيفة “لا فانغوارديا”، أنه تلقى عرضاً رسمياً من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتولي قيادة المنتخب الوطني المغربي عقب رحيل وليد الركراكي. وأوضح المدير الفني السابق لنادي برشلونة أن العرض المغربي كان من بين عدة عروض تلقاها مؤخراً، مؤكداً رغبته القوية في خوض تجربة تدريب المنتخبات الوطنية والمشاركة في تظاهرات كبرى مثل كأس العالم وكأس أمم إفريقيا، نظراً لما توفره من توازن أفضل بين العمل والحياة العائلية مقارنة بتدريب الأندية.
ورغم الاهتمام الذي أبداه تشافي بالمشروع المغربي، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح، حيث استقرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في نهاية المطاف على تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً جديداً لـ”أسود الأطلس”. ويأتي هذا الكشف ليؤكد أن طموحات الكرة المغربية كانت تتجه نحو أسماء عالمية وازنة قبل حسم القرار لصالح الاستمرارية مع الكفاءات الوطنية التي أثبتت جدارتها في الفئات السنية والبطولات القارية والدولية الأخيرة.
وقد أثار تصريح تشافي ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية المغربية، حيث اعتبر البعض أن التفاوض مع مدرب بقيمة النجم الإسباني يعكس الجاذبية الكبيرة التي بات يتمتع بها المنتخب المغربي عالمياً، بينما شدد آخرون على صوابية قرار منح الثقة لمحمد وهبي. ومع طي ملف المفاوضات مع تشافي، تترقب الجماهير المغربية انطلاقة المرحلة الجديدة تحت قيادة وهبي، الذي تنتظره تحديات جسيمة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهد الركراكي ومواصلة تطوير أداء النخبة الوطنية.