أن “الوزارة تترقب دخول حوالي 600 ألف رأس من الأغنام والماعز، وهي التي تم تخصيصها بضمانة من قبل المستوردين؛ وهو إجراء تم العمل به هذه السنة”، موضحا أن تسقيف الأثمنة يحتاج إلى إجراءات تدعمه”، في وقت سجّل “عدم وجود توزيع ترابي محدد للقطيع المرتقب دخوله من الخارج”، جوابا عن سؤال للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
كما أكد صديقي أنه “فيما يخص الحالة الطبية للقطيع الموجه للذبح بمناسبة عيد الأضحى، فإنها اليوم تظل جيدة إلى حد الآن، حيث تبقى عملية مستمرة إلى غاية وصول هذه المناسبة”، موردا أن “فتح الباب أمام الاستيراد يظل حلا مؤقتا، إذ لم يكن معمولا به فيما سبق”.
وفي سياق متصل، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن “المنتجات العلفية وصلت اليوم إلى مستويات عالية بفعل انخفاض الإنتاجات الكلئية وتدهور الغطاء النباتي وارتفاع أسعار العلف على المستوى العالمي، في وقت يبدو أن هنالك تباينا في أسعار الأعلاف على الصعيد الوطني بفعل الطلب القائم عليه من قبل وحدات التسمين والمهنيين”.
وأبرز الوزير أن “الحكومة قامت بعدد من الإجراءات؛ من بينها تنزيل برنامج التخفيف من آثار الجفاف عبر دعم الشعير والأعلاف المركبة، في وقت أنعشت التساقطات المطرية الربيعية الأخيرة مستويات الكلأ بعدد من المناطق، بما فيها مناطق الشمال والأطلس المتوسط”.