تترقب الأوساط الرياضية المغربية صدور قرارات اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بخصوص الأحداث التي رافقت المباريات الأخيرة لناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي. وتأتي هذه العقوبات المرتقبة بناءً على تقارير مندوبي المباريات والحكام، والتي رصدت مجموعة من التجاوزات التي تتنافى مع القوانين المنظمة للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العقوبات قد تشمل غرامات مالية ثقيلة ضد الناديين، بالإضافة إلى إمكانية إجراء مباريات بدون جمهور “ويكلو” لعدد محدد من الدورات. وتعود الأسباب إلى “سوء سلوك الجماهير” الذي تمثل في استعمال الشهب الاصطناعية بشكل مكثف أدى لتوقف اللعب مؤقتاً، فضلاً عن رمي القارورات والمقذوفات داخل رقعة الملعب، وهي السلوكات التي تحرص العصبة على التصدي لها بحزم لضمان سلامة جميع المتدخلين في اللعبة.
وتضع هذه العقوبات المرتقبة إدارتي “العساكر” و”النسور” في موقف صعب، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الدوري التي تتطلب دعماً جماهيرياً كاملاً ومداخيل مالية مستقرة. ويرى خبراء رياضيون أن تشديد العقوبات يهدف بالأساس إلى دفع الأندية لتحمل مسؤوليتها في تأطير جماهيرها والحد من ظاهرة الشغب، لضمان استمرار الروح الرياضية وتلميع صورة المنتوج الكروي الوطني الذي يستعد لاحتضان تظاهرات عالمية كبرى.