سفير روسيا بالمغرب يثمن حياد المملكة في الأزمة الأوكرانية ويدعم تسوية سياسية للصحراء

أكد إيغور أليكسييفيتش بيليايف، سفير روسيا الاتحادية لدى المغرب، في أول حوار مطول له مع وسيلة إعلامية مغربية منذ تعيينه في مايو الماضي، أن العلاقات بين الرباط وموسكو تسير بوتيرة ثابتة قائمة على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. وأوضح أن البلدين يتشاركان مبادئ أساسية مثل صون سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالقانون الدولي، وهي مبادئ تكتسب أهمية أكبر في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب يسعى إلى مزيد من الإنصاف.

وبخصوص ملف الصحراء المغربية، أعاد الدبلوماسي الروسي تأكيد موقف بلاده الداعم للتسوية السياسية السلمية في إطار المسار الأممي تحت إشراف مجلس الأمن الدولي، مشدداً على أن أي تقدم في المفاوضات يبقى رهيناً بتوفير مناخ بناء يسوده الاحترام المتبادل والاستعداد لتقديم التنازلات. كما أوضح أن روسيا تحرص على بناء علاقات صداقة مع كافة دول المنطقة المغاربية دون تفضيل طرف على آخر، وتدعم المساعي الدولية لنزع فتيل التوتر بما يجعل شمال إفريقيا منطقة سلام وتعاون وتنمية.

وفي ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، ثمن السفير الموقف المغربي المحايد والمتزن، لافتاً إلى انخراط السفارة الروسية في إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها الطلبة المغاربة في الجامعات الروسية، مثل صعوبات التحويلات المصرفية الناتجة عن العقوبات الغربية. وأكد أن هذه العلاقات الثنائية تمتلك إمكانات كبيرة للتطور في مجالات متعددة، بما يخدم مصالح الشعبين.

تعاليق (0)
اضافة تعليق