أثارت التحركات الإسرائيلية الأخيرة الرامية لتسريع وتيرة الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة موجة غضب واسعة في الأوساط العربية والدولية. المخطط الجديد يهدف إلى شرعنة بؤر استيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة، مما يقوض فعلياً أي فرصة متبقية لحل الدولتين ويثير مخاوف من انفجار الأوضاع ميدانياً.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي والساحات العربية ردود فعل منددة، حيث اعتبر نشطاء ومراقبون أن هذه الخطوات تمثل “قضماً” لما تبقى من الأراضي الفلسطينية في تحدٍ سافر للقرارات الأممية والقانون الدولي. وتطالب عدة دول بضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل حازم لوقف هذه الإجراءات الأحادية الجانب التي تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.وتأتي هذه التطورات في ظل وضع إقليمي مشحون، حيث يُنظر إلى هذه المخططات كمحاولة لفرض واقع جديد على الأرض وتغيير المعالم الديموغرافية والجغرافية للمنطقة. ويبقى الرهان على التحركات الدبلوماسية العربية في المحافل الدولية للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذا التصعيد الممنهج.