نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” في ظل هدنة هشة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، قبوله الرسمي للدعوة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام بصفة عضو إلى “مجلس السلام” الجديد. ويهدف هذا المجلس، الذي حظيت خطة إنشائه بموافقة مجلس الأمن الدولي، إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة والمساهمة في حل النزاعات المسلحة العالمية، في خطوة تأتي بعد عامين من الحرب المدمرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وتتزامن هذه الموافقة مع دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب حيز التنفيذ في منتصف يناير، والتي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار. ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، إلا أن الوضع الميداني لا يزال هشاً وسط تبادل الاتهامات بخرق الهدنة وتهديدات نتنياهو المستمرة باستئناف العمليات العسكرية في حال عدم نزع سلاح حماس، مع تجديد رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية.

وقد أثار انضمام نتنياهو إلى هذا المجلس ردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي تحت مظلة أمريكية، بينما انتقدته أصوات أخرى مشككة في جدوى “مجلس سلام” يضم أطرافاً متهمة بارتكاب جرائم حرب. ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه ترامب لحشد قادة العالم ضمن هذا التكتل الجديد، الذي يمنحه الميثاق المقترح صلاحيات واسعة تتجاوز ملف غزة لتشمل قضايا الأمن والسلم الدوليين.

تعاليق (0)
اضافة تعليق