سجلت حقينة السدود الرئيسية بالمملكة ارتفاعاً ملموساً بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي شهدتها مختلف الجهات. وكشفت بيانات وزارة التجهيز والماء أن نسبة الملء الإجمالية تجاوزت عتبة الخطر التي كانت تؤرق المسؤولين، خاصة في أحواض الشمال وسبو وأم الربيع، مما يبشر بموسم فلاحي واعد ويؤمن مياه الشرب للمدن الكبرى.
وساهمت الثلوج الكثيفة التي تهاطلت على مرتفعات الأطلس في تغذية الفرشة المائية والمنابع، وهو ما سينعكس إيجاباً على المخزون المائي خلال فصلي الربيع والصيف. وقد استقبل الفلاحون هذه الانتعاشة المائية بارتياح كبير، بعد سنوات متتالية من الجفاف أثرت على الزراعات البورية والمسقية.
ودعت الوزارة الوصية، رغم هذا التحسن، إلى مواصلة ترشيد استعمال المياه والحفاظ على هذه المادة الحيوية، مؤكدة أن حالة “الإجهاد المائي” الهيكلي تتطلب تدبيراً مستداماً ويقظة مستمرة، مع المضي قدماً في مشاريع تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض المائية.