شهدت مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره النيجيري، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، حضوراً جماهيرياً قياسياً ملأ جنبات ملعب مولاي عبد الله بالرباط. وبلغ عدد المشجعين الذين حجوا لمساندة “الأسود” 65 ألفاً و458 متفرجاً، في لوحة فنية عكست مدى الشغف والحماس الذي يكنه الشارع المغربي لمنتخب بلاده في هذا العرس القاري الهام.
واتسمت المباراة بالإثارة والندية، حيث انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، ما اضطر المنتخبين لخوض الأشواط الإضافية وسط ترقب كبير من الجماهير الحاضرة. وقد شكل هذا الدعم الجماهيري الكبير حافزاً قوياً للعناصر الوطنية لتقديم أفضل ما لديها أمام خصم نيجيري قوي، في مباراة حاسمة ستحدد المتأهل لمواجهة السنغال في المشهد الختامي.
ويأتي هذا الحضور الغفير ليؤكد مرة أخرى نجاح المغرب في تنظيم البطولة وقدرته على استقطاب الجماهير، كما يبرز التعلق الكبير للمغاربة بكرة القدم وتطلعهم لرؤية منتخبهم يتوج باللقب القاري على أرضهم. هذا الزخم الجماهيري لم يكن مجرد أرقام، بل كان صوتاً واحداً يصدح في العاصمة الرباط دعماً للألوان الوطنية في ليلة كروية تاريخية.