يخوض فريق الجيش الملكي مساء اليوم السبت اختباراً مصيرياً عندما يواجه نظيره شبيبة القبائل الجزائري، في قمة مغاربية حارقة تندرج ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا. وتوصف هذه المواجهة بلقاء “الفرصة الأخيرة” للفريق العسكري، الذي بات مطالباً بتحقيق الانتصار ولا شيء غيره للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي وتجاوز مرحلة الفراغ التي مر بها في الجولات السابقة.
ويدخل “الزعيم” هذه المباراة بشعار “أكون أو لا أكون”، حيث يدرك الطاقم التقني واللاعبون أن أي تعثر جديد قد يعني الخروج المبكر من المسابقة القارية الأغلى. وقد ركزت التحضيرات على الجانب الذهني والنفسي لإخراج اللاعبين من ضغط النتائج السلبية، مع وضع خطط تكتيكية محكمة لاستغلال نقاط ضعف الخصم والسيطرة على وسط الميدان.وتترقب الجماهير العسكرية هذه المباراة بقلق وأمل كبيرين، معولة على ردة فعل قوية من اللاعبين لرد الاعتبار لقميص النادي. وتعد هذه المواجهة امتحاناً حقيقياً لشخصية الفريق وقدرته على العودة في الأوقات الصعبة، في مجموعة حديدية لا تقبل القسمة على اثنين وتتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً حتى صافرة النهاية.