واشنطن تبدأ حصار الموانئ الإيرانية والحرس الثوري يتوعد بمفاجآت قتالية

دخل الصراع الأمريكي الإيراني منعطفاً جديداً يوم الاثنين 13 أبريل 2026، مع بدء البحرية الأمريكية تنفيذ حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، تنفيذاً لوعود الرئيس دونالد ترامب. وأفادت تقارير عسكرية بنشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية لإحكام هذا الحصار، مع تهديد واشنطن باعتراض واحتجاز أي سفينة تنتهك الإجراءات الجديدة. وفي المقابل، توعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن “قدرات وأساليب قتالية لا يملك العدو أي تصور عنها” في حال استئناف المواجهات المباشرة، مؤكداً جاهزية طهران للرد على هذا التصعيد الاقتصادي والعسكري.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات مكثفة لوسطاء دوليين لعقد جولة مفاوضات ثانية بين واشنطن وطهران قبل انتهاء مدة وقف إطلاق النار المؤقت. وأشارت تقارير إلى أن الرئيس ترامب، رغم إطلاقه للحصار، لا يزال منفتحاً على حل دبلوماسي يضمن إزالة جميع المواد المخصبة ووقف أنشطة التخصيب في إيران بشكل كامل. وفي غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً مع نظيره الروسي لافروف لبحث مآلات المفاوضات المتعثرة في إسلام آباد وسبل خفض التوتر المتصاعد في المنطقة.

ميدانياً، امتدت تداعيات الصراع إلى الجبهة اللبنانية، حيث كثف حزب الله هجماته بالصواريخ والمسيّرات على شمال إسرائيل وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة 8 جنود إسرائيليين. ومن جانبه، حذر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، من أن الحزب سيقاتل “حتى آخر نفس” لمواجهة ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي ومشروع “إسرائيل الكبرى”، منتقداً عدم التزام إسرائيل ببنود وقف إطلاق النار وداعياً السلطات اللبنانية إلى عدم التراجع عن دعم المقاومة في ظل استمرار الغارات المكثفة على القرى والبلدات الجنوبية.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights