أيوب فاضل: طالب مغربي يتحول إلى “أيقونة” شجاعة في الصين

تحول الشاب المغربي أيوب فاضل، الطالب في السنة الثانية هندسة برمجيات بجامعة هانغتشو بالصين، إلى حديث وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية الصينية، بعد قيامه بموقف بطولي يوم 6 أبريل 2026. وتعود تفاصيل الحادثة إلى إنقاذه السريع لشابة كانت تصارع الغرق في بحيرة “جينشا” بمدينة هانغتشو، حيث قفز في المياه الباردة دون تردد بعد فشل محاولات الحاضرين في إيصال أطواق النجاة إليها، ليتمكن من سحبها إلى بر الأمان قبل أن يغادر المكان بهدوء وبصمت تام.

ولم يمر هذا الفعل النبيل مرور الكرام، إذ سارعت السلطات الصينية والمؤسسات الدبلوماسية إلى الإشادة بشجاعته؛ حيث وصفت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، الحادثة بأنها “لطف بلا حدود”، فيما أعربت السفارة الصينية بالمغرب وجامعة هانغتشو عن فخرهما بهذا العمل الإنساني الذي يعكس قيم العطاء التي تتجاوز الحدود الجغرافية. وأكدت الجامعة في بيان لها أن العالم بحاجة إلى المزيد من النماذج مثل أيوب، الذي اختار العمل الصامت والشجاع في لحظات الخطر.

وفي تصريحات صحفية عقب الكشف عن هويته، أكد أيوب (21 عاماً) أن ما قام به كان نابعاً من “الفطرة الإنسانية” والتربية التي تلقاها في مدينته الساحلية بالمغرب، مشيراً إلى أنه لم يفكر سوى في إنقاذ حياة الفتاة. وأعرب الشاب المغربي عن أمله في أن تساهم هذه المبادرة في ترك انطباع طيب عن بلده المغرب لدى الشعب الصيني، في مشهد يجسد أرقى صور الدبلوماسية الشعبية والتعايش الإنساني بين الشعوب.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights