ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان لتتجاوز ألفي قتيل
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم السبت 11 أبريل 2026، أن حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاع المواجهات في الثاني من مارس الماضي قد تجاوزت عتبة الألفي قتيل. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عدد الضحايا ارتفع ليصل إلى 2020 شخصاً، من بينهم 165 طفلاً و85 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي، فيما بلغ عدد الجرحى 6436 شخصاً، مما يعكس الحجم الكارثي للتصعيد العسكري المستمر وتأثيره المباشر على الأطقم الطبية والمدنيين.
وفي تطور ميداني دامٍ، أفادت المصادر الرسمية بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة تسعة آخرين، خمسة منهم في حالة حرجة، إثر غارات جوية استهدفت بلدة “تفاحتا” بقضاء صيدا جنوب البلاد. وتأتي هذه الهجمات في سياق سلسلة من الضربات المكثفة التي طالت القرى والبلدات اللبنانية، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة ووضع المنظومة الصحية تحت ضغط هائل في ظل استهداف المنشآت الحيوية والكوادر الإسعافية.
ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى خفض التوتر، في وقت تحذر فيه المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة الإغاثية في لبنان. ويشدد المراقبون على أن ارتفاع وتيرة استهداف المدنيين والبنية التحتية الصحية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات عاجلة لفرض تهدئة فورية، وتأمين ممرات آمنة للمساعدات، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أكثر شمولاً ودموية.