استقالة جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب الإيطالي بعد نكسة المونديال
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يوم الجمعة 3 أبريل 2026، عن إنهاء الارتباط بالمدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من فشل المنتخب الملقب بـ “الأتزوري” في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وجاءت هذه الاستقالة عقب الهزيمة المريرة أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي بضربات الترجيح، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن المحفل العالمي للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما وصفته الصحافة الإيطالية بـ “الكارثة الكروية” غير المسبوقة.
وأعرب غاتوزو في بيان رسمي عن أسفه العميق لعدم تحقيق الهدف المنشود، مؤكداً أن قيادة المنتخب الوطني كانت شرفاً كبيراً له، إلا أن المسؤولية تقتضي التنحي في ظل هذه النتائج المخيبة. وشهدت كواليس الاتحاد الإيطالي زلزالاً إدارياً موازياً، حيث قدم رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا والمدير العام جانلويجي بوفون استقالتيهما أيضاً، فاتحين الباب أمام إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الكروية في البلاد، والتي تعاني من أزمة حادة منذ سنوات رغم تتويجها القاري السابق.
وعلى الرغم من أن سجل غاتوزو الرقمي مع المنتخب لم يكن سيئاً (6 انتصارات وتعادل وخسارة وحيدة في 8 مباريات)، إلا أن الإقصاء من الملحق عجل برحيله بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب خلفاً للوتشانو سباليتي. وبدأت التكهنات تطفو على السطح بشأن هوية المدرب القادم، حيث يبرز اسما أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري كمرشحين بقوة لقيادة مرحلة البناء الجديدة، غير أن القرار النهائي لن يُتخذ قبل انتخاب رئاسة جديدة للاتحاد في شهر يونيو المقبل.