مجلس الحسابات يدق ناقوس الخطر.. الفئات الهشة في صدارة ضحايا حرب الطرق
كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات عن معطيات مقلقة تتعلق بالسلامة الطرقية بالمغرب، حيث أشار إلى أن الفئات الهشة (المشاة، وسائقو الدراجات النارية والهوائية) تشكل النسبة الأكبر من ضحايا حوادث السير. وانتقد التقرير فعالية الاستراتيجيات الوطنية للسلامة الطرقية في حماية هذه الفئات التي تدفع ضريبة دموية باهظة سنوياً.
وسجل قضاة المجلس وجود اختلالات في تدبير ملف السلامة الطرقية، منها ضعف البنية التحتية الخاصة بالراجلين والدراجين، وتراخي المراقبة والزجر في مواجهة السلوكيات المتهورة. وأوصى التقرير بضرورة إعادة النظر في المقاربة المعتمدة، والتركيز على حماية مستعملي الطريق “العزل” بدل الاكتفاء بحملات التحسيس الظرفية.
وتضع هذه الخلاصات الحكومة والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام مسؤولياتها للحد من نزيف الطرقات. ويستدعي الوضع تنزيل إجراءات عاجلة تشمل تهيئة ممرات آمنة، وتشديد العقوبات على المخالفين، وإدماج التربية الطرقية بشكل فعلي في المناهج الدراسية لحماية الأرواح.