تصعيد جديد.. “البوليساريو” تلوّح بالخيار العسكري لعرقلة المسار الأممي
في خطوة تصعيدية جديدة، عادت جبهة “البوليساريو” للتلويح بإمكانية العودة إلى حمل السلاح، مهددة بنسف جهود التسوية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وتأتي هذه التهديدات في وقت يشهد فيه الملف زخماً دبلوماسياً دولياً لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد اللفظي من قبل الجبهة الانفصالية يعكس حالة من التخبط والإحباط في صفوف قيادتها، خاصة بعد توالي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء وافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة. ويعتبر هذا التوجه محاولة يائسة للفت الانتباه وعرقلة الدينامية الإيجابية التي يعرفها الملف داخل أروقة مجلس الأمن الدولي.
وفي المقابل، يواصل المغرب نهجه الثابت المتمثل في الالتزام بالمسلسل الأممي ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مع التمسك بحقوقه المشروعة في الدفاع عن وحدته الترابية وسيادته الوطنية. وتؤكد المملكة أن أي حل سياسي يجب أن يكون مبنياً على الواقعية والتوافق، وفي إطار السيادة المغربية.