ناشرو الصحف بالأقاليم الجنوبية يجددون التعبئة للدفاع عن الوحدة الترابية ويحذرون من أزمة المقاولات الإعلامية

جددت فروع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهات كلميم-واد نون والعيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب انخراطها الكامل في بلاغ الديوان الملكي الأخير، مؤكدة تجندها وراء جلالة الملك محمد السادس لمواصلة الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة على ضوء التطورات الدبلوماسية الحديثة وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية. وشدد البيان المشترك على الالتزام الثابت بالثوابت الوطنية ومواصلة أداء الرسالة الإعلامية في تفنيد المزاعم والمغالطات المعادية لمصالح المغرب، معتبراً أن تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الالتفاف حول المؤسسة الملكية ركيزة أساسية لترسيخ الإجماع الوطني.

ورحبت الفروع بإقرار «عيد الوحدة» كمحطة وطنية ملهمة تجسد روح الانتماء، مشددة على الدور المحوري للمؤسسات الإعلامية في مساندة القضايا الاستراتيجية للبلاد، ودعت إلى تثمين الحس الوطني الراسخ لدى ساكنة الجهات الجنوبية لإبراز انخراطها في مسارات التنمية المحلية والدفاع عن الوحدة الترابية. كما أعربت عن القلق إزاء الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي تعيشها المقاولات الصحفية بالأقاليم الجنوبية، نتيجة تراكم الديون وغياب المداخيل الإعلانية وعجز عن سداد مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما يهدد بإفلاس جماعي وحرمان العاملين من التغطية الصحية.

وأكدت الفروع استعدادها التام للتعاون مع السلطات العمومية من خلال بلورة برامج عمل وشراكات مؤسساتية، لتعزيز التعبئة الوطنية وتطوير الأداء الإعلامي وترسيخ تماسك الجبهة الداخلية، خاصة بالأقاليم الجنوبية، مع التركيز على دور الإعلام في دعم مسارات التنمية المحلية والإسهام في مختلف الديناميات الوطنية.