في إطار الترافع المستمر عن قضايا التشغيل والتنمية بإقليم آسا الزاك، وجه النائب البرلماني محمود عبا سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول الحصيلة الواقعية لبرامجي “انطلاقة” و”فرصة” ومدى مساهمتهما الفعلية في خلق فرص شغل حقيقية لفائدة شباب الإقليم.
ويأتي هذا السؤال على خلفية استمرار مؤشرات البطالة والهشاشة الاقتصادية، خاصة في صفوف الشباب وحاملي الشهادات، مقابل محدودية انعكاس البرامج الحكومية على الواقع المحلي، رغم المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها الإقليم في مجالات الفلاحة الواحية، وتثمين المنتجات المحلية، والطاقات المتجددة.
وطالب النائب البرلماني بالكشف عن عدد المستفيدين الفعليين من البرنامجين على مستوى آسا الزاك، وحجم التمويلات الموجهة، وطبيعة المشاريع التي تم دعمها، ومدى استمراريتها، إلى جانب تقييم الأثر الحقيقي لهذه البرامج على التشغيل والإدماج الاقتصادي للشباب.
كما دعا إلى توضيح التدابير الحكومية المعتمدة لضمان عدالة مجالية في توزيع الاستثمارات والبرامج العمومية، بما يضمن استفادة الأقاليم ذات الهشاشة الاقتصادية، وعلى رأسها إقليم آسا الزاك، من فرص التنمية والدعم العمومي بشكل منصف وفعّال.
ويؤكد هذا التحرك البرلماني حرص النائب محمود عبا على تتبع السياسات العمومية المرتبطة بالتشغيل، والدفاع عن حق شباب الإقليم في فرص شغل كريمة ومستدامة، بما يحقق التنمية المنشودة والعدالة المجالية.