ارتقى المنتخب الوطني المغربي النسوي بأربعة مراكز في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليحتل بذلك المرتبة 62 عالمياً برصيد 1402.88 نقطة. ويأتي هذا التقدم الملحوظ بفضل النتائج الإيجابية التي حققتها “لبؤات الأطلس” في المباريات الودية الأخيرة، حيث سجلن انتصارين مستحقين على كل من الرأس الأخضر وتنزانيا بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر في كلا اللقائين، بالإضافة إلى تحقيق تعادل إيجابي أمام المنتخب المالي.
وعلى المستوى القاري، تمكن المنتخب المغربي من انتزاع المركز الرابع إفريقياً، خلف كل من نيجيريا، وجنوب إفريقيا، وغانا، ليؤكد بذلك مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم النسوية بالقارة السمراء. أما على الصعيد العربي، فقد واصلت اللبؤات بسط سيطرتهن بتصدر الترتيب العربي بفارق مريح عن أقرب المطاردين، كمنتخبات الجزائر والأردن ومصر، مما يعكس الطفرة النوعية والاحترافية التي تشهدها كرة القدم النسوية بالمملكة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
عالمياً، حافظ المنتخب الإسباني على صدارة الترتيب، متبوعاً بالولايات المتحدة وإنجلترا، في حين شهدت قائمة المراكز العشرة الأولى تغييرات طفيفة بصعود المنتخب الياباني إلى المركز الخامس. وتطمح النخبة الوطنية النسوية من خلال هذا التطور المستمر في التصنيف إلى تحسين تموقعها في القرعات القادمة للبطولات الدولية والقارية، ومواصلة كتابة فصول جديدة من التألق بعد الإنجازات التاريخية التي بُصم عليها في الاستحقاقات المونديالية والقارية الأخيرة.