أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، يوم السبت 4 أبريل 2026، عن فتح تحقيق رسمي في واقعة اعتداء منسوبة للنجم نيمار دا سيلفا ضد أحد المشجعين عقب نهاية مباراة ودية للمنتخب البرازيلي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يواجه “السيليساو” ضغوطاً فنية كبيرة قبل انطلاق مونديال 2026، مما جعل تصرف القائد نيمار محط انتقاد واسع من قبل الصحافة المحلية التي وصفت الحادثة بأنها “سقطة أخلاقية” تسيء لصورة الكرة البرازيلية عالمياً.
وتشير التقارير الواردة من ريو دي جانيرو إلى أن اللجنة التأديبية تدرس فرض عقوبة الإيقاف لمباراتين دوليتين على الأقل، وهو ما قد يحرم نيمار من المشاركة في مستهل مشوار البرازيل بكأس العالم ضد المنتخب المغربي في يونيو المقبل. ويرى مراقبون أن نيمار، الذي يعاني من تراجع في مستواه البدني وتعدد الإصابات مؤخراً، بات يمر بفترة عدم استقرار ذهني، مما أثر على انضباطه داخل وخارج الملعب وزاد من حدة التوتر بينه وبين الجماهير المطالبة برؤية نسخة أكثر نضجاً من نجمهم الأول.وفي المقابل، حاولت إدارة أعمال نيمار التقليل من شأن الواقعة، معتبرة أن ما حدث كان رد فعل “عفوياً” تجاه استفزازات عنصرية تعرض لها اللاعب، إلا أن غياب الأدلة الملموسة على هذه الاستفزازات يعقد من موقفه القانوني. ومن المنتظر أن يصدر القرار النهائي خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقب دولي كبير، لاسيما من الجانب المغربي الذي يتابع بدقة كل مستجدات خصمه الأول في المونديال، لمعرفة ما إذا كان سيواجه “السامبا” بوجود نجمها التاريخي أم في غيابه القسري.