حقق المنتخب الفرنسي فوزاً معنوياً هاماً على نظيره البرازيلي بنتيجة (2-1) في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما مساء الخميس 26 مارس 2026 بملعب “فرنسا” بباريس. وسجل هدفي “الديوك” كل من كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، بينما أحرز فينيسيوس جونيور هدف “السيليساو” الوحيد من ركلة جزاء، في لقاء شهد ندية كبيرة ومستوى فنياً رفيعاً يليق بسمعة عملاقي الكرة العالمية.
ولم تخلُ المباراة من “المنغصات” للأندية الأوروبية الكبرى، حيث وصفت الليلة بـ “الحزينة” لكل من برشلونة وباريس سان جيرمان بسبب لعنة الإصابات. فقد غادر نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الملعب باكياً في الشوط الثاني إثر التواء حاد في الكاحل، كما تعرض مدافع باريس سان جيرمان، ماركينيوس، لإصابة عضلية قد تغيبه عن الملاعب لأسابيع، مما يضع الفريقين في مأزق قبل العودة للمنافسات المحلية والقارية.وعلى المستوى التكتيكي، أظهر مدرب فرنسا ديدييه ديشان مرونة كبيرة في تجريب عناصر جديدة، بينما عانى المنتخب البرازيلي من غياب التركيز في اللمسة الأخيرة رغم السيطرة على الاستحواذ في فترات طويلة. وتعد هذه المواجهة محطة إعدادية رئيسية للمنتخبين قبل خوض غمار الاستحقاقات القارية المقبلة، وسط ترقب طبي من الأندية للاطمئنان على حالة نجومها المصابين.