اختفاء الطفلة “سندس” في ظروف غامضة يستنفر السلطات والأجهزة الأمنية

شهد إقليم شفشاون حالة من الاستنفار الأمني والمدني الواسع عقب اختفاء الطفلة “سندس”، البالغة من العمر سنتين، في ظروف غامضة لا تزال تحير المحققين. ووفقاً للمعطيات الأولية، فقد فقد أثر الطفلة بشكل مفاجئ، مما دفع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مدعومين بفرق من الوقاية المدنية ومتطوعين من الساكنة، إلى إطلاق عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت الغابات والمناطق الوعرة المحيطة بمحل سكنى أسرتها، في سباق مع الزمن للعثور عليها.

وتتواصل التحقيقات الأمنية المكثفة لكشف ملابسات هذا الاختفاء، حيث تعمل المصالح المختصة على فحص كافة الفرضيات الممكنة، بما في ذلك احتمال تعرض الطفلة للاختطاف أو ضلالها الطريق في المنطقة الجبلية الوعرة. وقد شملت إجراءات البحث استجواب المقربين من العائلة ومحيطها، بالإضافة إلى الاستعانة بالكلاب المدربة في عمليات التفتيش الميداني، وسط حالة من القلق والترقب الشديدين التي خيمت على المنطقة وتفاعلت معها منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع.وبين تضارب الفرضيات واتساع دائرة البحث، يظل الأمل معلقاً على أن تسفر الساعات المقبلة عن مستجدات تنهي حالة القلق وتكشف الحقيقة كاملة حول مصير الطفلة. وقد دعت فعاليات مدنية وسكان المنطقة إلى تضافر الجهود وتكثيف المراقبة، مع التشديد على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في رعاية الأطفال الصغار، بانتظار إعلان رسمي من السلطات المختصة يوضح نتائج التحريات الجارية ويطمئن الرأي العام الذي يتابع القضية باهتمام بالغ.

تعاليق (0)
اضافة تعليق