الجراد الصحراوي يثير القلق بالعيون.. استنفار لمواجهة أسراب “الزاحف” وحماية الغطاء النباتي

شهدت ضواحي مدينة العيون والمناطق الرعوية المحيطة بها ظهور أسراب من الجراد الصحراوي، مما أثار حالة من التوجس والقلق وسط الكسابة والفلاحين بالمنطقة. وتأتي هذه المخاوف من احتمالية تكاثر هذه الحشرات وتحولها إلى غزو واسع قد يأتي على الأخضر واليابس، مهدداً الغطاء النباتي والمراعي التي تعافت مؤخراً بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

واستنفر هذا الظهور المفاجئ لـ”الزاحف” المصالح المختصة، وعلى رأسها المركز الوطني لمكافحة الجراد، الذي بدأ في تتبع ورصد تحركات هذه الأسراب وتحديد بؤر انتشارها. وتعمل الفرق الميدانية على تقييم كثافة الجراد ومدى خطورته، لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن عمليات الرش الجوي أو الأرضي بالمبيدات اللازمة لمحاصرة الظاهرة في مهدها ومنع انتقالها إلى مناطق أخرى.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الظروف المناخية الحالية، المتميزة بارتفاع نسبة الرطوبة واعتدال درجات الحرارة بعد الأمطار، شكلت بيئة خصبة لتوالد الجراد وتحركه. ويحذر الخبراء من أن أي تأخر في التدخل الاستباقي قد يؤدي إلى تفاقم الوضع، خاصة وأن هذه الحشرات تتميز بقدرة كبيرة على التنقل السريع والتهام كميات ضخمة من النباتات في وقت وجيز.

تعاليق (0)
اضافة تعليق