يضع الناخب الوطني وليد الركراكي اللمسات الأخيرة على القائمة المستدعاة للدخول في المعسكر الإعدادي المقبل لشهر مارس، والذي ستتخلله مباراتان وديتان قويتان (أمام الإكوادور والباراغواي). وتشير المصادر إلى أن اللائحة قد تشهد عودة بعض الأسماء التي غابت عن “الكان” الأخير للإصابة أو لاختيارات فنية، بالإضافة إلى توجيه الدعوة لوجوه شابة تألقت في الدوريات الأوروبية والأولمبية.
ويسعى الركراكي إلى استغلال هذا التوقف الدولي لتجريب خطط تكتيكية جديدة ومنح الفرصة للعناصر التي أثبتت جاهزيتها، في إطار التحضير لتصفيات كأس العالم 2026. ويحظى مركز الظهير الأيسر ووسط الميدان الهجومي باهتمام خاص من الطاقم التقني الذي يبحث عن بدائل وحلول لتعزيز الفعالية الهجومية.
وتترقب الجماهير المغربية الإعلان عن اللائحة بشغف، خاصة مع تألق عدد من المحترفين المغاربة مثل إبراهيم دياز ويوسف النصيري (مع الاتحاد) وأمين عدلي. ويأمل الشارع الرياضي أن يظهر المنتخب بوجه قوي يعيد الثقة ويمحو آثار الخروج من كأس إفريقيا.