دخلت عملية تدبير أزمة فيضانات القصر الكبير مراحلها النهائية، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق للإعلان الرسمي عن عودة السكان المهجرين إلى منازلهم. وتعمل السلطات المحلية واللجان التقنية على تقييم وضعية الأحياء المتضررة والتأكد من سلامة البنايات وشبكات التطهير والكهرباء قبل إعطاء الضوء الأخضر للعودة.
وتقوم فرق النظافة والتعقيم بحملات واسعة لتطهير الشوارع والمنازل من الأوحال والمخلفات، تفادياً لأي مخاطر صحية وبيئية. كما تم وضع برنامج لمواكبة الأسر العائدة وتقديم الدعم اللازم لها لإصلاح ما يمكن إصلاحه واستعادة نمط حياتها الطبيعي.
ويعيش السكان في مراكز الإيواء حالة من الترقب والأمل، متطلعين لطي صفحة هذه المحنة والعودة إلى ديارهم. وقد أظهرت هذه الأزمة تضامناً كبيراً بين مكونات المجتمع المحلي، وتلاحماً بين الساكنة والسلطات لتجاوز التداعيات الصعبة للكارثة.