دورة تكوينية لفائدة مهنيي مؤسسات الإيواء السياحي بجهة كلميم وادنون

اختُتمت، يوم الخميس 6 غشت 2026، أشغال الدورة التكوينية التي نُظمت يومي 5 و6 غشت لفائدة مهنيي مؤسسات الإيواء السياحي بجهة كلميم وادنون، بمبادرة من الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، بشراكة مع الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية لجهة كلميم وادنون، وبتنسيق مع المندوبية الجهوية للسياحة، فيما أشرف مكتب الدراسات SFORHET على تأطير مختلف الورشات التكوينية.

وشمل برنامج الدورة محورين رئيسيين، هما الإسعافات الأولية في الوسط الفندقي، وتدبير عمليات النظافة والصيانة والسلامة، حيث استفاد المشاركون من تكوين نظري وتطبيقي تميز بجودة التأطير والتفاعل الإيجابي، بما يسهم في الرفع من كفاءة الموارد البشرية وتحسين جودة الخدمات السياحية.

وأكد المندوب الجهوي للسياحة، في كلمته الافتتاحية، أن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية لتطوير القطاع السياحي، مشيراً إلى أن التكوين المستمر يظل من أهم الآليات الكفيلة بمواكبة متطلبات الجودة وتعزيز تنافسية مؤسسات الإيواء السياحي بالجهة.

من جانبه، أبرز الحافظ وسكبان، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية لجهة كلميم وادنون، أن هذه المبادرة تترجم روح الشراكة بين مختلف المتدخلين في القطاع، معرباً عن شكره للفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية ولمكتب الدراسات SFORHET على جودة التنظيم والتأطير، ومؤكداً أن الجمعية ستواصل الانخراط في كل المبادرات الرامية إلى تأهيل مهنيي القطاع، باعتبار التكوين المستمر مدخلاً أساسياً للارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية بجهة كلميم وادنون.

واختُتمت الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين، وسط إشادة واسعة بالمستوى العلمي والتنظيمي للدورة، والدعوة إلى تنظيم مبادرات مماثلة بما يواكب تطور قطاع السياحة ويستجيب لتطلعات المهنيين.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights