جائزة المغرب للكتاب تكرم الإبداع الأدبي والبحث العلمي في أصناف متنوعة
نظمت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الخميس 23 يوليوز 2026، حفل توزيع جوائز “جائزة المغرب للكتاب”، التي تعد من أبرز التظاهرات الثقافية السنوية. وقد توجت الجائزة نخبة من الأكاديميين والأدباء والمترجمين والشعراء المغاربة في أصناف متعددة شملت العلوم الإنسانية، الدراسات الأدبية والفنية واللغوية، الترجمة، الأدب الأمازيغي، الشعر، السرد، الدراسات في الثقافة الأمازيغية، وأدب الأطفال واليافعين.
أشاد عبد الله ساعف، رئيس لجان التحكيم والأكاديمي والوزير السابق، باستقلالية اللجان وكفاءتها في التحكيم، مؤكداً أن هذه الاستقلالية تعزز القيمة الرمزية للجائزة. وفي هذا السياق، حُجبت جائزة العلوم الاجتماعية، بينما فاز مناصفة في العلوم الإنسانية كل من عبد القادر ملوك عن كتابه حول فلسفة موسى بن ميمون، وإبراهيم مجيديلة عن النزعة الإنسانية في شخصانية محمد عزيز الحبابي. كما توج جمال أبرنوص بجائزة الترجمة، وعبد العالي دمياني في الدراسات الأدبية والفنية.
وشملت التتويجات فاطمة شبلي في الدراسات الأمازيغية، وصالح أيت صالح في الأدب الأمازيغي، بالإضافة إلى مناصفات في السرد (أنيس الرافعي وجمال بندحمان)، والشعر (منير السرحاني ومخلص الصغير)، وأدب الأطفال واليافعين (عبد اللطيف آيت النيلة وأحمد السبياع). واختتم الحفل بإلقاء طلبة المعهد الوطني للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لمقتطفات من الأعمال المتوجة، مما يعكس الاهتمام الرسمي بالإبداع الثقافي المغربي.