قمة كروية مرتقبة بين المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم

يحتضن ملعب “جيليت ستاديوم” مساء يوم غد الاثنين مواجهة حاسمة ضمن دور الـ32 من منافسات كأس العالم، تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي بعد عروضهما القوية في دور المجموعات. وقد تأهل المنتخب الهولندي متصدراً للمجموعة السادسة بسبع نقاط وأقوى خط هجوم بـ10 أهداف، إثر تعادله مع اليابان وفوزه على السويد وتونس. في المقابل، تأهل “أسود الأطلس” بثقة كبيرة وبنفس الرصيد من النقاط بعد حلولهم في وصافة المجموعة الثالثة، متخلفين عن البرازيل بفارق الأهداف فقط، وذلك عقب تعادلهم الثمين مع “السيليساو” وتحقيقهم لانتصارين متتاليين على حساب اسكتلندا وهايتي.

وتحمل هذه المواجهة طموحات كبيرة وتاريخاً يسعى الطرفان لتجاوزه؛ فبينما يمتلك المنتخب الهولندي أفضلية تاريخية بثلاثة انتصارات سابقة على المغرب (أبرزها في مونديال 1994)، فإنه لا يزال يطارد لقبه المونديالي الأول بعد إخفاقه في ثلاثة نهائيات سابقة، طامحاً للعبور ومواجهة الفائز من مباراة جنوب أفريقيا وكندا. من جهته، يدخل المنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة استمدها من إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، متسلحاً بالانضباط التكتيكي، وسرعة التحولات، والروح القتالية التي أثبتت نجاعتها أمام كبار المدارس الكروية.

على المستوى الفني والتشكيلات، تلقى مدرب هولندا رونالد كومان دفعة معنوية بتأكد جاهزية دينزل دومفريس وبرايان بروبي، مع توقعات بعودة ميكي فان دي فين كأساسي في الدفاع واستمرار الاعتماد على بروبي هجومياً مع الاحتفاظ بأسماء وازنة كأوراق رابحة. أما تشكيلة المنتخب المغربي فمن المنتظر أن تشهد عودة ركائز أساسية كالرباعي نصير مزراوي، عيسى ديوب، أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي، لتعزيز صفوف الفريق الذي سيعول بقوة على خبرة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى تألق المهاجم إسماعيل صيباري الذي بصم على مستويات مبهرة بتسجيله ثلاثة أهداف حتى الآن، مما ينذر بصدام فني وتكتيكي عالي المستوى.


Leave a comment
Verified by MonsterInsights