أزمة عميقة في ليفربول: انهيار أمام سيتي ووداع مخيب للمنافسات المحلية

يشهد نادي ليفربول الإنجليزي أزمة حادة وتراجعاً مقلقاً في النتائج خلال الموسم الحالي، تجسد في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الممتاز بفارق 21 نقطة عن المتصدر. وبلغت هذه الأزمة ذروتها عقب الخسارة القاسية أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، يوم الأحد 5 أبريل 2026، وهي النتيجة التي أقصت “الريدز” من كافة المنافسات المحلية، لتضع مستقبل المدرب الهولندي أرني سلوت على المحك بعد فشله في الحفاظ على هوية الفريق التكتيكية والروح القتالية التي ميزت حقبة يورغن كلوب.

وتعكس الإحصائيات حجم الانهيار الفني، حيث سجل الفريق 15 هزيمة في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهو الرقم الأسوأ منذ أكثر من عقد من الزمن. ويرجع المحللون هذا التراجع إلى غياب التوازن بين الدفاع والهجوم، وفشل الصفقات الجديدة مثل هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتس في تقديم الإضافة المرجوة، فضلاً عن العجز الذهني الواضح في التعامل مع الضغط عقب استقبال الأهداف، وهو ما أقر به المدرب واللاعبون أنفسهم بعد السقوط المدوي في ملعب “الاتحاد” أمام تألق النرويجي إيرلينغ هالاند.وزاد من تعقيد المشهد تراجع الفعالية الهجومية للنجم المصري محمد صلاح، الذي أهدر ركلة جزاء في مواجهة السيتي، وسط أنباء عن توترات متصاعدة بينه وبين المدرب سلوت داخل غرفة الملابس. ومع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، تسود حالة من القلق الجماهيري من خروج بموسم “صفري” يعيد النادي إلى نقطة الصفر، في ظل ترقب لمستقبل صلاح الذي بات هدفاً لمشاريع كروية عالمية جديدة مثل نادي “سان دييغو” الأمريكي.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights