تأجيل ملف المشجعين السنغاليين والفرنسي إلى نهاية مارس للبت في السراح المؤقت
قررت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، تأجيل النظر في قضية المشجعين السنغاليين ومشجع فرنسي، المدانين ابتدائياً على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، إلى غاية 30 مارس الجاري. وجاء هذا القرار لتمكين الهيئة القضائية من البت في طلب السراح المؤقت الذي تقدم به الدفاع، والذي شدد على توفر كافة الضمانات القانونية والمادية لمتابعة الموقوفين في حالة سراح.
وكانت المرحلة الابتدائية قد انتهت بإدانة 19 مشجعاً بعقوبات حبسية نافذة تتراوح ما بين أربعة أشهر وسنة واحدة، بالإضافة إلى غرامات مالية، وذلك بعد متابعتهم بتهم تتعلق بإحداث الشغب، وارتكاب العنف في حق رجال الأمن، واقتحام أرضية الملعب، وإتلاف تجهيزات رياضية بملعب الأمير مولاي عبد الله. وأكد الدفاع خلال جلسة اليوم أن العقوبات الصادرة لا تتناسب مع الأدلة المتوفرة، خاصة بالنسبة للمشجع الفرنسي الذي توبع بتهمة “الرشق بقنينة ماء” بعد تبرئته من تهم التخريب.وتأتي هذه التطورات القضائية في وقت نفت فيه المندوبية العامة لإدارة السجون ما راج حول دخول المعنيين في إضراب عن الطعام، مؤكدة التزامها بتوفير كافة الحقوق القانونية والرعاية الطبية اللازمة لهم. وتحظى هذه المحاكمة بمتابعة واسعة من طرف المنظمات الحقوقية، التي أكدت في تقاريرها السابقة على توفر ضمانات المحاكمة العادلة واستقلالية الهيئة القضائية في التعامل مع أطراف هذا الملف الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والحقوقية.