الحكومة المغربية تؤكد متابعتها الدقيقة لتداعيات التوترات في الشرق الأوسط
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن السلطات التنفيذية تتابع عن كثب تطورات الأزمة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على المملكة منذ اندلاعها. وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المجلس الحكومي يوم الخميس 12 مارس 2026، أن هذا الملف يقع في صلب اهتمامات وانشغالات الحكومة، بالنظر إلى طبيعة السياق الدولي المتسم بتقلبات متسارعة نتيجة المواجهة بين القوى الإقليمية والدولية في المنطقة.
وشدد المسؤول الحكومي على جاهزية الحكومة لاتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة كلما دعت الضرورة، بهدف حماية المكتسبات الوطنية وضمان صلابة الاقتصاد المغربي في وجه الهزات الخارجية. وأشار إلى أن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي يظل أولوية قصوى، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها النزاعات المسلحة على سلاسل التوريد وأسواق الطاقة العالمية، مؤكداً التزام الدولة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين.وفي سياق متصل، أشار بايتاس إلى أن رئيس الحكومة توقف خلال الاجتماع عند النتائج الإيجابية التي يحققها الاقتصاد الوطني بشكل تصاعدي، بفضل التوجيهات الملكية السامية الرامية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية. واعتبر أن صمود الاقتصاد المغربي في ظل هذه الظروف الدولية الصعبة يعكس نجاعة الاختيارات الاستراتيجية المعتمدة، مؤكداً استمرار العمل على تحصين المسار التنموي للمملكة رغم الضغوط الجيوسياسية الراهنة.