الأسرة الإعلامية تودع قيدوم الصحافة الرياضية نجيب السالمي

فقدت الساحة الإعلامية والرياضية الوطنية أحد أعمدتها برحيل الإعلامي القدير نجيب السالمي، الذي وافته المنية تاركاً وراءه إرثاً مهنياً غنياً ومساراً حافلاً بالعطاء. ويعد الراحل من رواد الصحافة الرياضية في المغرب، حيث ساهم بقلمه وتحليلاته الرصينة في إغناء المشهد الإعلامي وتوثيق أهم المحطات في تاريخ الرياضة الوطنية.

وقد عرف الفقيد بأسلوبه المتميز ومهنيته العالية، حيث كان شاهداً على عصور ذهبية للرياضة المغربية، ومرافقاً لأجيال من الرياضيين والإعلاميين الذين تتلمذوا على يديه أو استلهموا من تجربته. وقد خلف رحيله حزناً عميقاً في نفوس زملائه ومحبيه، الذين استحضروا مناقبه وأخلاقه الرفيعة وتفانيه في خدمة مهنة المتاعب.

وبرحيل نجيب السالمي، تنطوي صفحة مشرقة من تاريخ الصحافة الرياضية المغربية، لكن ذكراه ستظل حية من خلال ما خطه من مقالات وما قدمه من برامج ستظل مرجعاً للأجيال القادمة. وقد نعت مختلف الهيئات الرياضية والإعلامية الراحل، معتبرة وفاته خسارة كبيرة للجسم الصحفي الوطني الذي يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قامات مثله تزاوج بين الخبرة والرسالة النبيلة.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights