استنفار أمني بسواحل سيدي إفني يحبط محاولة للهجرة غير القانونية
تمكنت مصالح الدرك الملكي بسرية سيدي إفني من إجهاض عملية للهجرة غير النظامية كانت بصدد الانطلاق من سواحل جماعة “اصبويا”. وأسفرت العملية عن توقيف 50 مرشحاً للهجرة ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا يستعدون للإبحار عبر قارب مطاطي. كما مكن التدخل الأمني من حجز القارب المذكور وكميات من البنزين، بالإضافة إلى معدات لوجستية متنوعة تُستخدم في هذا النشاط المحظور، وذلك في إطار المقاربة الاستباقية لمحاربة شبكات تهريب البشر.
وفي واقعة متزامنة شهدها المجال الحضري للمدينة، جنح قارب آخر للهجرة السرية نحو شاطئ سيدي إفني، وعلى متنه 40 مرشحاً ينحدرون من دول إفريقيا الكبرى. وتشير المعطيات الأولية إلى أن القارب كان قد انطلق قبل ثلاثة أيام من سواحل مدينة أكادير، قبل أن تضطر الظروف، التي لا تزال موضوع بحث، طاقمه إلى الجنوح نحو اليابسة بسيدي إفني، مما استدعى تدخلاً فورياً للسلطات المحلية لتأمين الموقع وتقديم المساعدة اللازمة للمرشحين الموقوفين.
وتعكف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على فتح بحث دقيق لتحديد الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه العمليات، وتوقيف المنظمين المتورطين في هذه الأنشطة التي تعرض أرواح المهاجرين للخطر. وتأتي هذه التدخلات في سياق تشديد الخناق على ممرات الهجرة غير القانونية وتكثيف الدوريات الأمنية على طول الشريط الساحلي لإقليم سيدي إفني، لضمان أمن الحدود البحرية والتصدي الفعال للجريمة المنظمة بمختلف تجلياتها.