مجلس الأمن الدولي يخصص جلستين لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية
برمج مجلس الأمن الدولي، تحت الرئاسة الدورية لمملكة البحرين، جلستي عمل مغلقتين لمناقشة قضية الصحراء المغربية خلال شهر أبريل الجاري. وتأتي هذه البرمجة تنفيذاً للقرار الأممي رقم 2797، حيث ستخصص الجلسة الأولى المقررة في 24 أبريل للاستماع لإحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، حول نتائج مشاوراته الأخيرة في فلوريدا ومدريد وواشنطن، بالإضافة إلى عرض من رئيس بعثة “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، حول الأوضاع الميدانية واللوجستية بالمنطقة.
وستخصص الجلسة الثانية، المرتقب عقدها في 30 أبريل، لتقديم تقرير مفصل حول المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة “المينورسو”. ويستند هذا التقرير إلى خلاصات الزيارات الميدانية التي قادتها بعثات أممية متخصصة للأقاليم الجنوبية ومخيمات تندوف وموريتانيا، بهدف تقييم فعالية أداء البعثة وتكييف مهامها مع المتغيرات السياسية والميدانية الراهنة، في ظل الدينامية الدبلوماسية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لدفع المسار السياسي للنزاع.
ويكتسي هذا الحراك الدبلوماسي أهمية خاصة كونه يتزامن مع تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن خلفاً للولايات المتحدة، وهو ما يعزز الآمال في دفع الأطراف نحو إيجاد حل سياسي دائم وواقعي. ويرى مراقبون أن هذه الاجتماعات ستشكل محطة مفصلية لتقييم المسار التفاوضي وتثبيت المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب، خاصة مع تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي كخيار وحيد لإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.