واشنطن تبرم صفقات تسليح ضخمة مع الإمارات والكويت لتعزيز الدفاع الخليجي

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على مبيعات أسلحة ومعدات عسكرية استراتيجية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، بقيمة إجمالية تتجاوز 16.5 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة، التي أقرها وزير الخارجية ماركو روبيو، تحت بند “الحالة الطارئة” التي تستدعي التنفيذ الفوري للمبيعات لحماية مصالح الأمن القومي الأمريكي ودعم حلفاء واشنطن في المنطقة، وهو إجراء قانوني يسمح بتجاوز شرط موافقة الكونغرس في الظروف الاستثنائية.

وتركز هذه الصفقات بشكل أساسي على تعزيز القدرات الدفاعية الجوية والإنذار المبكر، حيث خصصت ثمانية مليارات دولار للكويت لتزويدها برادارات متطورة قادرة على رصد الأهداف عالية السرعة وتكاملها مع شبكات الدفاع الصاروخي. كما ستحصل الإمارات على نظام رادار بعيد المدى لتتبع الصواريخ الباليستية بقيمة 4.5 مليار دولار، بالإضافة إلى أنظمة مضادة للطائرات المسيرة وصواريخ “جو-جو” متطورة، وذخائر خاصة بمقاتلات “إف-16”.ويأتي هذا التحرك العسكري الأمريكي رداً مباشراً على التوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الخليج، عقب تعرض منشآت حيوية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة. وتهدف واشنطن من خلال هذا الدعم اللوجستي المكثف إلى تمكين شركائها الخليجيين من بناء منظومة دفاعية متكاملة قادرة على صد التهديدات الجوية والباليستية، مما يساهم في تأمين ممرات الطاقة العالمية واستقرار المنطقة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights