مشروع “وهبي” الكروي: تشبيب جذري لصفوف “الأسود” وانفتاح على دماء جديدة
كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، عن قائمته الأولى لقيادة المنتخب المغربي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة بناء الفريق على أسس شابة وقوية. وتعكس هذه اللائحة توجهاً واضحاً نحو “التشبيب”، حيث وجه المدرب الدعوة لسبعة لاعبين لأول مرة، من بينهم عيسى ديوب وياسر زابيري، في مسعى لتوسيع قاعدة الاختيار وخلق تنافسية داخلية تحضيراً للاستحقاقات العالمية الكبرى المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026.
وشهدت اللائحة غيابات بارزة لعدد من ركائز “الحرس القديم”، تراوحت أسبابها بين الاختيارات التقنية الجريئة والغياب الاضطراري بسبب الإصابة. ومن أبرز الأسماء الغائبة بقرار تقني يوسف النصيري، بينما فرضت الإصابة وعدم الجاهزية غياب عناصر أساسية مثل سفيان أمرابط، ونايف أكرد، ومنير المحمدي، مما يضع الطاقم التقني أمام تحدي الحفاظ على التوازن الدفاعي والخبرة الميدانية في ظل التغييرات الجذرية التي طالت العمود الفقري للمنتخب.وبعث محمد وهبي من خلال هذه الاختيارات رسالة صريحة مفادها أن الاستحقاق والجاهزية الفنية هما المعيار الوحيد لضمان مكانة داخل “عرين الأسود”، بعيداً عن منطق الأسماء التاريخية. ويراهن هذا المشروع التقني الجديد على قدرة الطاقم الفني في صهر هذه المواهب الشابة ضمن منظومة تكتيكية منسجمة، تضمن استمرارية توهج الكرة المغربية وقدرتها على المنافسة في أعلى المستويات القارية والدولية.