الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز وتوقعات بقفزة تاريخية لأسعار النفط
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك في أعقاب الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت البلاد. وصرح قادة في الحرس الثوري بأن هذا الإجراء يأتي كدفاع استراتيجي رداً على “العدوان” الذي طال رموز السيادة، مؤكدين أن الممر المائي الحيوي لن يفتح مجدداً إلا بقرار سياسي وعسكري يضمن أمن الجمهورية الإسلامية ومصالحها العليا.
وأثار هذا القرار حالة من الاستنفار الشديد في أسواق الطاقة العالمية، حيث حذر خبراء اقتصاديون من تداعيات كارثية على إمدادات النفط والغاز العالمية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن أسعار النفط قد تشهد قفزة غير مسبوقة لتتجاوز حاجز 200 دولار للبرميل في وقت قياسي، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من الخام، مما يضع الاقتصاد الدولي أمام أزمة تضخمية عالمية وشيكة.
وعلى المستوى الدولي، تتصاعد المخاوف من حدوث شلل في سلاسل الإمداد وتوقف الصادرات النفطية من منطقة الخليج العربي، مما دفع القوى الكبرى إلى بحث خيارات بديلة وتفعيل مخزونات الطوارئ. وتسود حالة من الترقب والتوتر في الدوائر السياسية والعسكرية العالمية، وسط دعوات دولية لضبط النفس وفتح القنوات الدبلوماسية لتفادي مواجهة بحرية مباشرة قد تؤدي إلى انهيار منظومة التجارة العالمية واستقرار الطاقة في مختلف القارات.