أحمد الريسوني يعلن تضامنه مع إيران ويؤكد موقفه بمناصرة “المظلوم” في مواجهة التصعيد العسكري

أعلن أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل الظرفية الراهنة التي تمر بها المنطقة. وبرر الريسوني موقفه عبر تصريح نشره على حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، مستنداً إلى اعتبارات دينية وإنسانية، حيث اعتبر أن نصرة إيران واجبة لكونهم “مسلمين ومظلومين” جراء الهجمات الأخيرة التي تعرضوا لها، مؤكداً انحيازه التام لكل من يواجه العدوان.

وشدد الريسوني في ثنايا موقفه على معارضته الشديدة لما وصفه بـ “العدوان المجرم” وأعوانه، في إشارة إلى العمليات العسكرية المشتركة التي استهدفت الأراضي الإيرانية. وأكد أنه يرفع الدعاء بنصرة المظلومين ومن يقف بجانبهم، في المقابل دعا على “الظالم وكل من يسانده”، مشيراً إلى أن موقفه ينطلق من مبدأ شرعي وأخلاقي ثابت يقتضي نصرة المظلوم ومعاداة الظالم بغض النظر عن الأطراف المتنازعة.ويأتي هذا التصريح المثير للجدل في سياق إقليمي مشحون عقب الهجوم العسكري واسع النطاق الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، والذي أسفر عن مستجدات ميدانية وسياسية كبرى، من أبرزها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. ويعكس موقف الريسوني تباين الرؤى والمواقف داخل الأوساط الفكرية والدينية تجاه التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ومدى تأثيرها على اصطفافات الفاعلين غير الرسميين في العالم الإسلامي.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights